منح وسام الاستحقاق الألماني من الدرجة الأولى إلى صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن

تكبير الصورة

سلمت سعادة السفيرة بيرغيتا سيفكر-إيبرله بتاريخ 6 فبراير 2017 في عمان وسام الاستحقاق الألماني من الدرجة الأولى إلى صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن بحضور صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال.   
سمو الأميرة سمية، التي استحقت التقدير الكبير لجهودها في تطوير وتعميق العلاقات الألمانية الأردنية، شجعت من خلال منصبها كرئيسة للجمعية العلمية الملكية (RSS) ورئيس مجلس أمناء جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا (PSTU) التعاون الألماني الأردني في مجالات التعليم والبحث العلمي أكثر من أي شخصية أخرى في الأردن.

وقد اعتنت صاحبة السمو الملكي شخصيا باستمرار بشؤون المعهدين الألمانيين للآثار المقيمين في الأردن، وهما المعهد الألماني البروتستانتي لآثار الأراضي المقدسة (DEIAHL) والمعهد الألماني للآثار (DAI). إن الجمعية العلمية الملكية التي تترأسها الأميرة سمية هي الشريك الرسمي لمؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية (FES) في عمان. وتعتبر هذه العلاقة مطلبا مهما من اجل استمرارية عمل مؤسسة فريدريش إيبرت محليا. وتجدر الاشارة إلى أن الجمعية العلمية الملكية ومؤسسة فريدريش إيبرت تعملان بشكل وثيق منذ أوائل الثمانينات.

بالإضافة إلى ذلك وفرت الأميرة سمية للجامعة الألمانية الأردنية (GJU) التي تأسست في عام 2005 قاعات الجمعية العلمية الملكية قبل أن تنتقل الجامعة نهائيا إلى الحرم الجامعي في مأدبا عام 2012. وبذلك تكون قد يسرت العمل التعليمي في هذه الجامعة ابتداء من عام 2005.

وارتبطت صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن بعلاقة وطيدة مع ألمانيا في الماضي، حيث أنها ابتداء من عمر السابعة عشرة وكجزء من تعليمها الثانوي اقامت عدة مرات ولعدة أشهر في ألمانيا لتعلم اللغة الألمانية.

وسام استحقاق جمهورية ألمانيا الاتحادية: الرئيس الألماني آنذاك تيودور هويس هو أول من وضع وسام الاستحقاق في عام 1951. ويعتبر وسام الاستحقاق هو وسام الشرف الوحيد الذي قد يُمنح في جميع مجالات الاجتهاد، وهو أعلى تكريم يمكن أن تمنحه جمهورية ألمانيا الاتحادية للأفراد تكريما لخدماتهم للأمة.

يجوز منح وسام الاستحقاق إلى الألمان وغير الألمان على حد سواء تكريما لإنجازاتهم في المجال السياسي، الاقتصادي، الاجتماعي أو الفكري وكذلك لجميع أنواع الخدمات المتميزة للأمة في مجال العمل الاجتماعي، الخيري أو الانساني، علما أن ذلك لا يشمل تقديم مكافأة مالية.