وزير الخارجية الالماني فرانك-فالتر شتاينماير في زيارة للأردن

Pressekonferenz تكبير الصورة (© Picture Alliance)

 أجرى السيد شتاينماير خلال زيارته الى عمان يوم 14 تموز 2014 مباحثات مع نظيره الاردني السيد ناصر جودة و رئيس الوزراء عبدالله النسور تهدف  الى القاء نظرة عن كثب في خضم الوضع المتأزم لنزاع الشرق الاوسط.

وقد أكد شتاينماير خلال المحادثات على ضرورة استمرار الحوار خاصة على خلفية موجة العنف الحالية. وقال بأن "الآمال المتعلقة بالعملية السياسية اصبحت بعيدة، رغم ذلك يجب علينا الاستمرار في التواصل مع صناع القرار السياسي. بهذا فقط نستطيع البحث عن السبل لنزع فتيل التصعيد". وتريد المانيا، حسبما ذكر شتاينماير، من خلال اللقاءات مع الاصدقاء البحث عن أسس حول كيفية ايقاف تطور العنف، لكن هذا ليس كاف. "نحن بحاجة الى ائتلاف للتعقل هنا في الشرق الاوسط مكون من ساسة الخارجية ورؤساء وزارات وحكومات الذين يشعرون بالمسؤولية بان التصعيد في الايام الاخيرة لا يجب ان لا يجب ان يستمر الى ما لا نهاية."

 يستمر الى ما لا نهاية."ية." BM Steinmeier wird am Flughafen begrüßt تكبير الصورة (© Deutsche Botschaft)

وقد أثني السيد شتاينماير خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع وزير الخارجية ناصر جودة على الاردن كونها "مرساة للاستقرار" في المنطقة. ان الحفاظ على الاستقرار السياسي والسلم الداخلي في محيط ذي صعوبة لهو تحدي كبير لا تستهين به المانيا. لذلك ستستمر المانيا في المستقبل وبقوة بدعم الاردن في جهودة في هذا المجال.

وقد بحث الوزيران الاوضاع القائمة في سوريا. وفي هذا السياق عبر السيد شتاينماير عن احترامه العظيم وتقديره لجهود الاردن في استقبال اللاجئين السوريين.

وبعد لقائه مع وزير الخارجة جودة التقى شتاينماير مع رئيس الوزراء عبدالله النسور لتبادل الاراء، وهنا ايضا تم التطرق الى الوضع في سوريا والنزاع في الشرق الاوسط.