الوزيـر نيبـل يـزور الأردن

 نيبل يسلم كرات الى"إحمي الاطفال" تكبير الصورة نيبل يسلم كرات الى"إحمي الاطفال" (© السفارة الالمانية) وصل الوزير الألماني للتعاون الاقتصادي والتنمية، السيد ديـرك نيبـل، إلى الأردن يوم 12 آب 2012 في زيارة استغرقت يومين، حيث تركزت زيارته على وضع المجتمعات الاردنية المضيفة التي تأثرت نتيجة لجوء السوريين الى الاردن، وكذلك الإطلاع على وضع السوريين المقيمين حاليا في الأردن. في لقاء جمعه بوزير المياه والري، السيد محمد النجار، وبالأمين العام لوزارة التخطيط والتعاون الدولي الدكتور صالح الخرابشة، أكد الوزير نيبـل مساهمة بلده بمبلغ 10 مليون يورو إضافية لمجالات التعاون التنموي. يتم تخصيص مبلغ 8,5 مليون يورو من المبلغ كمنحة لتحسين التزود بمياه الشرب في المنطقة الشمالية من الأردن. وسيقدم مبلغ 1,5 مليون يورو كمساعدة إلى المفوضية العليا للامم المتحدة لشؤون اللاجئين فيما يتعلق بنظام الرعاية الصحية في البلد، وأيضا بغية تحسين الوضع في المستشفيات المستخدمة من قبل الأردنيين والسوريين على حد سواء. 

التسليم الاحتفالي للمذكرة تكبير الصورة التسليم الاحتفالي للمذكرة (© السفارة الالمانية)  

وقام الوزير نيبل بزيارة الى مخيم الزعتري للاجئين ومستشفى في المفرق ومحطة تعبئة المياه في جنوب المفرق بغرض الحصول على نظرة عن كثب حول للاوضاع.

 

وقال الوزير ديرك نيبل خلال زيارته: "إن الوضع في سوريا يزداد سوءا وبصورة دراماتيكية، وإن ما تقوم به الحكومة السورية ضد شعبها يعتبر عملا بربريا. وإنني شخصيا أرحب بشكل واضح وصريح بانتهاج الأردن لسياسة الباب المفتوح تجاه اللاجئين السوري. وأود أن أؤكد على دعم الحكومة الألمانية الاتحادية لهذا الامر".

 

لقد ساهمت وشاركت الحكومة الألمانية حتى الآن بمساعدات إنسانية بقيمة 12 مليون يورو تقريبا فيما يخص الأزمة في سوريا، بالإضافة إلى ذلك خصصت المفوضية الأوروبية مبلغ 40 مليون يورو، حيث تبلغ مساهمة ألمانيا فيها حوالي 20٪ من المبلغ.

 

 

 

وقال الوزير نيبل مستعرضا الدعم الألماني للأردن على وجه التحديد: " بهذه الموارد المقدمة حديثا ندعم الأردن لتعزيز خطوط أنابيب المياه الصالحة للشرب حتى يتمكنوا من الصمود في وجه الضغوط المتزايدة. علاوة على ذلك، فإننا سوف نساعد في الحصول على شاحنات إضافية لنقل المياه من أجل توفير المياه في وقت قصير. وسندعم أيضا تجهيز آبار المياه لزيادة إمدادات المياه عموما. إن لدى جمهورية ألمانيا خبرة واسعة وفريدة من نوعها في جميع أنحاء العالم في مجالات مياه الشرب ومياه الصرف الصحي، مما يعني اننا يمكننا الدخول بالمشاريع طويلة الأمد في المنطقة وتقديم مساهمة تستمر فائدتها للاردن لما بعد أزمة اللاجئين".

  الوزير نيبل مع ممثلي بنك الانماء ومنظمات إغاثة تكبير الصورة الوزير نيبل مع ممثلي بنك الانماء ومنظمات إغاثة (© السفارة الالمانية)

وشهدت حالة الإمدادات بمياه الشرب تحديات لكل من الشعب الاردني واللاجئين السوريين الضيوف. لهذا السبب طلبت الحكومة الأردنية على وجه التحديد دعم المانيا في هذا المجال.

 

لقد تجاوزت الأزمة أيضا قدرة البلديات في شمال الأردن فيما يتعلق بالرعاية الصحية. وبالتالي، فإن الحكومة الألمانية سويا مع المفوضية العليا للامم المتحدة لشؤون اللاجئين تدعم البلديات المتأثرة وذلك في إعادة تأهيل وتوسيع مرافق الرعاية الصحية المحلية وفي تحسين المرافق الطبية. لا يعود هذا الاجراء بالفائدة فقط على اللاجئين السوريين، وإنما يعود أيضا بشكل مباشر بالفائدة لصالح المجتمعات المحلية الأردنية في الوقت الحالي، ويتعداه أيضا لما بعد الأزمة في سوريا.

 إن أولويات التعاون التنموي الالماني الثنائي مع الاردن تتركز في مجال مياه الشرب ومياه الصرف الصحي وذلك منذ خمسة عقود، حيث تدعم المانيا الاردن في رفع كفاءة التزود بالماء في الاردن والعمل على استدامتها وتحسين بنيتها التحتية.