التضامن وقت الأزمات

Audienz bei S.M. König Abdullah II Ibn Al-Hussain تكبير الصورة (© Thomas Imo/photothek.net)

قام وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، يومي 15 و 16 أيار/مايو 2015  بزيارة الى لبنان والاردن للاطلاع عن كثب على الأحوال الصعبة للاجئين السوريين. ففي الاردن زار الوزير مخيم الزعتري للاجئين وأجرى مباحثات مع الملك عبدالله الثاني ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية  وشؤون المغتربين ناصر جودة.

شتاينماير قال: بالنسبة لاغلبية الموجودين هنا في الزعتري يعتبر هذا المخيم مكانا للإحباط: إذ ان هؤلاء لم يستطيعوا انقاذ شيء من بلادهم سوى حياتهم، لكن هذا المكان ليس مكانا للاحباط فقط ،ولكنه ايضا للتفاؤل، فمن هنا يستطيع اللاجئون رؤية الحدود السورية ويأملون بأن يتمكنوا يوما ما من العودة الى بلادهم. ولحين ذلك الوقت فان على المجتمع الدولي مساعدة الاردن والدول الاخرى المضيفة، وذلك للقيام بدورها في رعاية هؤلاء اللاجئين.

Bundesaußenminister Steinmeier in dem größten Geschäft des Flüchtlingscamps Zaatari تكبير الصورة (© Thomas Imo/ photothek.net)

وهنا يقع اهتمام خاص للسياسة الالمانية الخارجية: ففي تشرين اول/اكتوبر 2014 وبمبادرة من وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، اجتمع مندوبون عن 40 دولة ومنظمة إغاثية في برلين في مؤتمر حول اللاجئين للتشاور حول تحسين تنسيق المساعدات للاجئين السوريين وللدول المضيفة. وفي اطار خطة اغاثة مشتركة وعدت دول مشاركة في مؤتمر الدول المانحة لسوريا بالمساعدة بمبلغ 3.7 مليار دولار، منها وللمرة الاولى وعود لمساعدة الدول المضيفة. وتعتبر المانيا احدى اكبر الدول المانحة، حيث قدمت مليار يورو تقريبا منذ بدء الازم السورية، منها 250 مليون يورو الى لبنان و 210 مليون يورو للأردن.

وبعد زيارته الى مخيم الزعتري التقى شتاينماير في عمان الملك عبدالله الثاني، حيث تم التباحث بإسهاب حول الوضع الرهن في المنطقة وخطر الارهاب، والتي تم التطرق اليها ايضا في المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره وزير الخارجية وشؤون المغتربين السيد ناصر جودة، حيث عبر شتانماير خلال هذا المؤتمر عن تقديره واحترامه لملك الاردن لقيامه بالاضطلاع بدور بارز في محاربة تنظيم داعش.

ويمكنكم الاطلاع على فيلم فيديو قصير عن زيارة وزير الخارجية الالماني شتاينماير من خلال الرابط التالي:

اضغط هنا

Gemeinsame Pressekonferenz mit Außenminister Judeh تكبير الصورة (© Thomas Imo/photothek.net)