وزير الخارجية الاردني جودة في برلين

Diskussion über die Situation im Mittleren Osten تكبير الصورة (© picture alliance / ZUMAPRESS.com)

 استقبل وزير الخارجية الألمانية يوم 8 أكتوبر/ تشرين الأول في برلين نظيره الأردني ناصر جوده، حيث تركزت مباحثاتهما على موضوع إغاثة اللاجئين السوريين في الأردن.وقد أكد شتاينماير عند استقبال ضيفه الأردني أن تعدد لقاءاتهما في الفترة الأخيرة لم يكن للأسف تعبيرًا عن عمق العلاقات الأردنية الألمانية وحسب، وإنما كانت أيضًا مؤشرًا على "الكثافة المُقلقة للأزمات العالمية وخصوصًا الأزمة الكبيرة في الشرق الأوسط".وتقف الأردن في مُعترك تلك الأزمة، حيث استقبلت المملكة الأردنية في الأشهر الماضية اكثر من مليون لاجئ، أي ما يزيد على الـ20% من تعداد سكان المملكة، وهو ما يُمثل عبئًا رهيبًا سواء اقتصاديًا أو اجتماعيًا. كما عبر شتاينماير لجوده عن تقديره للإسهام الكبير الذي تقدمه الأردن في إيواء ورعاية الأسر اللاجئة.مؤتمر رعاية اللاجئين في برلينإن الاحترام والتقدير وحدهما لا يكفيان، حسب قول شتاينماير، فبالإضافة إلى الرعاية الضرورية للاجئين يجب تقديم إسهام في تحقيق استقرار دول الجوار، وهذا سيكون من بين أهداف مؤتمر رعاية اللاجئين الدولي الذي سيُعقد في برلين يوم 28 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وقد أكد عديد من الدول بالفعل مشاركته في ذلك المؤتمر.فضلاً عن ذلك عبر شتاينماير عن صدمته للوضع الذي وصلت إليه مدينة كوباني السورية التي تحاصرها داعش، حيث قال: "يجب أن نعترف بأننا لم نجد حتى الآن الوسيلة المناسبة لإنهاء الحرب الأهلية الدائرة في سوريا منذ فترة طويلة". وأضاف شتاينماير قائلاً: "كان تكوين تحالف دولي مقومًا ضروريًا لمواجهة داعش. ولكنه ليس ضمانًا على أننا سنحقق النجاح بنفس الدرجة في كل مكان وأن مُجريات الحرب ستتغير بسرعة"

Gespräch der beiden Minister am 8. Oktober 2014 تكبير الصورة (© picture alliance / ZUMAPRESS.com)

:علاقات وثيقة

ومن جانبه وجه وزير الخارجية الأردني جوده الشكر لشتاينماير باللغة الألمانية على الحفاوة التي استُقبل بها في برلين، مؤكدًا أن بلاده وألمانيا تربطهما علاقات جيدة جدًا وتاريخية عريقة.كما أعلن جوده فيما يتعلق بمواجهة ميليشيات داعش المسلحة أن "الأردن عازم على خوض تلك الحرب على عدة أصعدة"، فعلاوة على الوسائل العسكرية، فإن مواجهة داعش تستلزم أيضًا مواجهة مَن يحاولون تشويه صورة الإسلام، إذ أن "الدولة الإسلامية في العراق والشام لا هي دولة ولا هي تُمثل الإسلام".وبالإضافة إلى ذلك تحدث الوزيران عن التطورات الأخيرة في النزاع الدائر في الشرق الأوسط، وذلك قُبيل مشاركتهما في المؤتمر الدولي لإعادة إعمار غزة المُزمع عقده يوم 12 أكتوبر/ تشرين الأول بالقاهرة.النص : وزارة الخارجية الألمانية التحرير : المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)