ألمانيا تدعم مدارس في مخيم الحصن

Ansprache eines Schulmädchens تكبير الصورة (© Deutsche Botschaft)

تواجهه الاردن الكثير من التحديات، منها على سبيل الايجاز آثار الازمة السورية من النواحي الاجتماعية والاقتصادية وشح المياه، لكن هناك ايضا الكثير من المشاكل الاخرى، إذ أن الاردن لم يستضف فقط اللاجئين السوريين، وانما استقبلت في العقود الماضية لاجئين من الاراضي الفلسطينية. وكما في الماضي لا يزال هناك الكثير من الفلسطينيين ممن يعيشون في  مخيمات اللاجئين في بلدان المنطقة، إذ تدعم المانيا هناك من خلال مخصصات التعاون التنموي إجراءات لترميم وتحسين البنية التحتية.

وتستثمر المانيا ما مجموعه 20 مليون يورو تقريبا.  في مخيم الحصن ومخيم الطالبية تم استحداث أماكن سكنية، وفي مخيم الحصن تم اجراء توسعة في مدرستين. وقد تم التمكن من الانتهاء من توسعة مدرسة البنين في الحصن بداية العام 2015، حيث قام السفير طراف يوم 24 شباط/فبراير 2015 بافتتاحها.

In einer Schulklasse تكبير الصورة (© Deutsche Botschaft)

للمزيــــــد

Eröffnungstafel anlässlich der Schulerweiterung Husn Boys' School