عائلة سورية تدعو السفيرة سيفكر-إيبرله لإفطار رمضان

تكبير الصورة

 

يعد تناول طعام الإفطار لدى عائلة لاجئة سورية هي تجربة خاصة من نوعها، إذ تخصص الاوقات في شهر رمضان للمجتمع والأسرة ويدعوا الناس بعضهم البعض للإفطار ويقضون المساء معا. ويعتبر صنع الإفطار للآخرين من اعمال الخير.

 

هذا وقد قام برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة بتنظيم اللقاء مع العائلة السورية، حيث دعي، بالإضافة إلى السفيرة الألمانية، أيضا السفير الفرنسي والمدير القطري لـ USAID.

وقامت السفيرة بريجيتا بيفكر-إيبرلي بتقديم الشكر الجزيل على هذه الدعوة وشددت على أهمية عمل برنامج الأغذية العالمي في الأردن، الذي يوفر لـ 536 ألف لاجئ سوري و91  ألف شخص من الأردنيين المحتاجين وجبات غذائية يومية وذلك ضمن جملة من الأمور.

وتعتبر كل من ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية من أكبر الجهات المانحة لبرنامج الغذاء العالمي في الأردن. علما بأن جمهورية ألمانيا الاتحادية قدمت منذ العام 2015 لبرنامج الغذاء العالمي في الأردن ما مجموعه 83.1 مليون يورو لرعاية اللاجئين والأردنيين المحتاجين.

العائلة السورية اللاجئة الداعية لتناول الافطار هذه هي من درعا في جنوب سوريا بالقرب من الحدود الأردنية، وقد هربوا من هناك الى عمان في عام 2013 بسبب الحرب الأهلية الدائرة هناك.