التعاون التنموي

التعاون التنموي

يعتبر مجال  التعاون التنموي عنصرا أساسيا في العلاقات الثنائية بين المانيا و الاردن.  الاردن دولة شريكة ويرتكز  ثقل التعاون معها على قطاع المياه . تعتبر ألمانيا الى جانب الولايات المتحدة الامريكية واليابان والمفوضية الاوروبية من أكبر الدول المانحة للأردن.

الاردن هي من اكثر الدول الفقيرة بالمياه. ويرجع ذلك الى قلة تساقط الامطار فيها، والى النمو السكاني الكبير وعدم كفاءة  إدارة الموارد المائية. ان كمية المياه المتوفرة للسكان في الاردن تبلغ 140 متر مكعب للشخص الواحد، وللمقارنة فإنها تبلغ على سبيل المثال في المانيا 1870 متر مكعب للشخص الواحد. وبسبب تدفق اللاجئين من سوريا الى الاردن ازداد الضغط على الموارد المائية التي هي بالاصل شحيحة وعلى البنية التحتية للمياه.  

بالاضافة الى الاجراءات المستعجلة للتخفيف من الوضع الطارئ في المناطق الحدودية بسبب ازدياد عدد اللاجئين اليها فقد اضطلعت المانيا بالتحسين المستدام لقطاع المياه في الاردن. الهدف قصير المدى من ذلك هو بناء ادارة متكاملة للموارد المائية، حيث يتم من خلاله إخراط القطاع الخاص والمجتمع المدني بذلك.

وتاليا مما تدعمه المانيا:

·         تخيض نسبة فاقد المياه وتحسين توزيع المياه،

·         بناء نظام لتجميع مياه الصرف الصحي ومحطات التنقية،

·         اعادة استعمال المياه المكررة في الزراعة،

·         استعمال تقنيات ذات كفاءة طاقة عالية، على سبيل المثال في محطات الضخ،

·         خصخصة تشغيل المياه في المدن لكي يعملوا بطريقة تغطي المصاريف،

·         تحديد مناطق حماية للمياه الجوفية،

·         توعية المواطنين حول مواضيع حماية الموارد،

·         التكيف مع التغير المناخي في قطاع المياه.

عدا عن ذلك تدعم المانيا مشاريع منفردة (مثل: بناء المدارس، مكافحة الفقر، المساواة في الحقوق بين الجنسين)، ويتم ايضا ارسال المتخصصين والمدراء الى دورات تدريبية في المانيا ودول اخرى.

 

موهبة خضراء من الأردن

موهبة خضراء من الأردن

آصال إبراهيم واحدة من بين 25 عالماً ناشئاً مبتكراً حصلوا على جائزة في مجال التكنولوجيا البيئية. أصغر فائزة في مسابقة (المواهب الخضراء) Green Talents International Forum for High Potentials in Sustain...

المشاريع والنشاطات